18‏/09‏/2016

قرآنكم محرف.. فاتركوا مصحف فاطمة وابحثوا عن ما أكله الداجن من آيات!

الكاتب: محمد دشتي
الناشر: مجلة نور آل محمد الصادرة عن هيئة اليد العليا في الكويت، العدد الثلاثون، ١٤٣٥ هـ

 كثير من أهل العامة يطرحون سؤالاً هو دليل على جهلهم بما تحتويه كتبهم التي يفتخـرون بها فيقولـون: كيـف
لكم أيها الشيعة أن تقولوا بتحريف القرآن؟ وتؤمنون بقرآن ثاني وهو مصحف فاطمة الذي تجردتم بالإيمان به؟
أقول: لا والله إنا لا نقول بتحريف القرآن علـى خلاف ما أنتم عليه، فكتبكـم قد نقلـت ذلك وأقـرّت بـه، حيـث
رُوي عن عائشة: «إن سورة الأحزاب كانت تقرأ في زمن النبي -صلى الله عليـه وسلـم- في مائتـي آيـة، فلـم نقدر
منها إلا على ما هو الآن». (تفسير الطبري، ج14، ص113).
وكذلك في كتاب المحلى عن عائشة قالت: «لقد نزلت آية الرجم و الرضاعة فكانتا في صفيحـة تحـت سريري فلما
مات رسول الله صلى الله عليه و (آله) وسلم تشغلنا بموته فدخل داجن فأكلها».
(المحلى بالآثار، ج11، ص235-236)
لم يتوقف ذلك عند هذا الحد بل أن صحاحكم قالت بتحريف القرآن أيضاً ففي صحيح مسلم أن عائشة قالــت:
«كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفـى رسـول الله صلى
الله عليه (وآله) وسلم و هن فيما يقرأ من القرآن»، (صحيح مسلم ج4 ص 167).
أما بالنسبة لمصحـف فاطمـة عليه السلام فهـو ليس قرآنـاً فقـد قـال الصـادق عليـه السـلام: «وعندنـا مصحـف
فاطمة عليها السلام أما و الله ما فيه حرف من القرآن...»، (بصائر الدرجات).
فاتركوا مصحف فاطمة لنا وابحثوا عن ما أكله الداجن.
فقبل أن تقرؤوا كتبنا و تحاولوا جاهدين أن تتهمونا باتهاماتكم الباطلة اقرأوا كتبكم واتهموا أنفسكم!