18‏/09‏/2016

أمانة موسى بن جعفر.. الكلمة الشيعية السحرية!

الكاتب: نرجس الخابوري
الناشر: مجلة نور آل محمد الصادرة عن هيئة اليد العليا في الكويت، العدد الرابع والثلاثون، ١٤٣٦ هـ
عندما تضيق بنا الدنيا وتتكاثر الهموم هناك لحظات نتمنى أن يكون لحياتنا زر يغير بعض الأمور، فالجميع يحملون في داخلهم أمنيات يريدونها أن تتحقق، ودعوات ينتظرون استجابتها، ولتحقيقها لا بدّ من تسلق جبال الحياة لنجد النجاح.
إنَّ الدعاء دوماً يصنع أشياءاً أكثر مما حلمنا به؛ فباب الدعاء مفتوح في كل وقت نشاء وبكل لغة، والدعاء هو مفتاح لكل أبواب الرحمة الإلهية.
و”أمانة موسى بن جعفر“ هو ضرب من ضروب الأدعية، وليس ذلك إلا للمؤمنين؛ صحيح أنّ الدعاء سلاح المؤمن، ولكن الإيمان بهذه تحتاج للمزيد من التوفيق لتتفاعل عبارات هذا الدعاء على أرض الواقع.
كثيراً ما نسمع عن أمنيات تحققت ومعجزات صنعت بفضل أهل البيت عليهم السلام، ولكن كانت ومازالت الكلمة السحرية الخاصة بالشيعة هذه لها وقع خاص بالنفس وبالواقع.
وليس ذلك بغريب أن نأخذ من إمامنا الكاظم سراً كهذا، وأن يتطلف هو به علينا، فهو كما عرفه بعض أهل العلم: ”الكاظم هو الإمام الكبير القدير، والأوحد، والساهر ليله قائماً، والقاطع نهاره صائما“، وهو المعروف عند الشيعة عامة، وأهل العراق خاصة بباب الحوائج إلى الله وذلك لنجاح قضاء حوائج المتوسلين به.
فكلما ضاق صدرك، واسودّت الدنيا عليك، فقط عليك توجه إلى الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام من أي مكان كنت، وإن أردت الحفظ والسداد والتوفيق عليك أن تكتب هذه العبارة العجيبة فأي مكان تريد كشف غمه، أو سداد أمره فجعل يداك تخط عبارة ”أمانة موسى بن جعفر“؛ ففيها الحفظ والتوفيق، وما من مؤمن بها إلا وقضى الله حاجته بفضل وبركة هذا الإمام قاضي الحاجات.
فإلهي بأمانة موسى بن جعفر احفظ شيعة موسى بن جعفر.