18‏/09‏/2016

من المسؤول عن تخلف المجتمع؟

الكاتب: علي كمال
الناشر: مجلة نور آل محمد الصادرة عن هيئة اليد العليا في الكويت، العدد الثالث عشر، ١٤٣٤هـ
 
لا زالت المجتمعات العربية والغربية ينتجون أفراداً منحدرين أخلاقياً، وهذا ما نشهده على أرض الواقع إلا ما رحم ربي، ومن النماذج التي تولّدت من هذا الانحدار الذي ينتج عن عدم غيرة الزوج هما الأبناء المشتتين فكرياً بين كل كلمة وأخرى يتلفظ بالفحش والعبارات الدنيئة. 


لقد تبين لنا أنه يوجد عضو من الأعضاء الرئيسية تعطل دورها وفاعليته في التربية، وهذا الركن كان قائمٌ بدوره بالمجتمعات العربية إلى أن غزانا الفكر الغربي في تحرر المرأة من القيام بشؤون بيتها. 


الأم هي نواة المجتمع، فمن ينشد بإصلاح المجتمع يبدأ مشواره الإصلاحي في اختيار الزوجة التي تخدم متطلبه، وعلينا الإدراك أن على المرأة أن لا تعطل دورها في تربية الأبناء وتقوم بطلب الماديات فإنها بخروجها للعمل تهدم مجتمعاً بأكمله، وعليها أن تكون مصداقاً للآية الكريمة: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ).
إننا لا نظلم المرأة ولا نهمش دورها في المجتمع عندما نأمرها بأن تصب ما بوسعها لتربية الأبناء، ولكنما نقول: بأنها أداة رقيّ المجتمع.

فإننا نناشد المرأة بالإقتداء بسيدة نساء العالم فاطمة بنت محمد الزّهراء صلوات الله عليها، حين لزمت بيتها وأخذت تربي عيالها من أجل إنتاج الجيل الصالح.