18‏/09‏/2016

عمل النساء خارج بيوتهن هل من الآداب الإسلامية أم من الأخطاء الشيطانية؟

الكاتب: علي غيب الله
الناشر: مجلة نور آل محمد الصادرة عن هيئة اليد العليا في الكويت، العدد الواحد والثاني والثلاثون، ١٤٣٥ هـ



سنناقش هذا الأمر من وجهة نظرنا القاصرة من خلال الروايات الشريفة والآيات القُرآنية الكريمة.
أولاً: عمل المرأة ليس به إشكال شرعي بشرط أنْ لا يكون به افتتان للطرف الآخر، ولكن إن كانت تعمل في عمل مُختلط -رجالاً ونساءاً-.
وقد حرم أهل البيت صلوات الله عليهم هذا الأمر بنهيٍ شديد بأن تعمل المرأة في مكان يخلط النساء والرجال! فأنى للرجل ان يلتفت لغيرته التي قد تُصبِح دياثه من حيث لايشعُر!
وفي وصايا الرسول لسيدة نساء العالمين الزهراء صلوات الله عليها قال لها النبي الأعظم: يافاطمة.. أفضل أعمال النساء المغازل، أي الأفضل للمرأة أن لا تخرج من بيتها للعمل ولكسب المال، بل الأفضل لها أن تجلُس في بيتها وتغزل وتربي وتعمل لزوجها، حيث أنّ هذه الأعمال خاصة بالمرأة الصالحة التي تطلب الآخرة.
فطلب لُقمة العيش وكسب المال هذه وظيفة الرجل ولكن ماذا نقول في زمن لم يُعرف الرجال فيه!
والدليل على ذلك قوله تعالى: «وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ» ، وفي رواية عن آية الله العُظمى علي عليه السلام أنه قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أي شيء خير للمرأة؟ فلم يجبه أحد منا، فذكرت ذلك لفاطمة عليها السلام، فقالت: ما من شيء خير للمرأة من أن لا ترى رجلاً ولا يراها، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه واله فقال: صدقت، إنها بضعة مني».
اذاً نقول: رواية سيدة نساء العالمين هو للوصول لذروة الحالة المثالية، وأما وظيفة المرأة فبيتها، فالبيت من دون إمرأة صالحة كالجنة الخاوية لا ربيع فيها!
في الصحراء كما جاء في قصتها المفصلة التي ذكرها المؤرخون.