18‏/09‏/2016

التطبير مفخرة التشيع

الكاتب: عبد الله عابدين
الناشر: مجلة نور آل محمد الصادرة عن هيئة اليد العليا في الكويت، العدد الثامن، ١٤٣٣ هـ

ظهرت في السنوات الأخيرة أذناب لم نسمع لها صوت من قبل تشكك في الشعائر الحسينيّة لأهوائها ومصالحها السياسية والدنيوية ومن أهم تلك الشعائر التطبير ! فنسأل هؤلاء ممن يدّعون العلم ، هل خروج الدم من الرأس حرام ؟ إن كان حراماً ، فماذا تقول عن الحجامة ؟ وإن كان حلالاً فهذا هو ما نريده ، هل إقرار المعصوم حجّة ؟ إن كان لا فإنّك خرجت من التشيع أساساً إذ لايوجد إنسان شيعي لايقول بهذا القول ، إن قلت نعم ، إذن الإمام السجاد صلوات الله عليه كان حاضراً عندما ضربت السيدة العظيمة زينب صلوات الله عليها جبينها بمقدم الحمل فسأل الدم من تحت القناع ولم ينهها الإمام وهذا بحد ذاته إقرار منه عليه السلام وهذا رد على من يقول أن السيدة زينب ليست حجة علينا ولا مجال للتشكيك بهذه الرواية إذ رواها كبار العلماء وصحّحوها منهم العلامة المجلسي قدس سره والميرزا النائيني وجميع علماؤنا القدماء بلا إستثناء ثم إنه أساساً التطبير هو بمثابة الحجامة والإمام الرضا صلوات الله عليه فعل ما هو أعظم وأشد من التطبير يقول بما معناه أن يوم الحسين أقرح جفوننا ، وكلمة أقرح يعني نول الدم من العين وهذا أعظم من التطبير ، والإمام الحجة يقول : لأبكين عليك بدل الدموع دماً ، وأنصح الأخوة بقراءة كتاب ( الشعائر الحسينية ) لآية الله الشهيد سيد حسن الشيرازي قدس سره فمن أنت مقابل الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم ! ، والحمد لله إذ نرى أن أعداء الشعائر والتطبير يفضحون يوماً بعد يوم .