18‏/09‏/2016

حسين بهمن: إذاعة الموالي هي روحي، وقد قمنا بجهد كبير حتى نوصل صوت أهل البيت

الناشر: مجلة نور آل محمد الصادرة عن هيئة اليد العليا في الكويت، العدد الخامس والثلاثون، ١٤٣٦ هـ

• مرحباً بك على صفحات «نور آل محمد عليهم السلام»، هل لنا ابتداء بنبذة عنك؟
أولاً نشكر استضافتكم، ونشكر هذا الجهد الجبار الذي تبذلونه.
أنا حسين محمد بهمن من موالد ١٩٩٥، أدرس في مجال الإعلام، وأطمح بنيل شهادة الدكتوراه فيه.

• منذ متى تتعلم التصميم، وكيف كانت بدايتك في هذا المجال؟
تعلمت التصميم من نفسي دون دورة تعليمية وما شابه، وكانت بدايتي في عام ٢٠٠٩، وحينها كان عمري حوالي ١٤ سنة.

• ما الأدوات والبرامج التي تستخدمها في أعمالك؟
أكثر من برنامج في نفس الوقت.
للتصميم Photoshop
للصوت Protools Pro HD
للمونتاج Final Cut Pro 7
لتصحيح الألوان Colour و Davinci Resolve
ودائماً استخدم جهاز “الماك”.

• ما هو أول عمل شرعت به؟ في المونتاج أم التصميم؟
أول عمل لا أذكره بالحقيقة هل كان بالمونتاح أو التصميم؛ لأنّ الأعمال كلها تأتي “مرّة وحدة”!

• ما هي أكثر الأعمال حباً إلى قلبك، والتي تفتخر بها؟
عمل قصيدة حملة إمام الحياة للرادود القدير الملا محمد فريدون، فهي من أكثر الأعمال التي أحبيتها، ودخلت قلبي.


• هل من عمل جديد بالطريق تكشفه بشكل حصري لـ«نور آل محمد»؟
حالياً نقوم بإنتاج فيلم خاص عن السيّدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها و ترقبوا العمل.


• ألم تراودك فكرة ترك العمل في المجال الحُسيني، وتوظيف مهاراتك وقدراتك في الأفلام والمسلسلات اللاهادفة؟ لعلك بها تجني الكثير من المال، وتكيف الشهرة؟
بين فتـرة وأخـرى تُعـرض علـي أعمــال غيـر حسينيــــة، لكنّـــي لا استقبلهــا إلا بعـض الأحيـان، لكن المجـال الحسينـي كـل مـن يتركـه لا ولـن يوفّـق فـي عملـه و”مجربهـا”.حاليــاً أدرس دبلــوم إعلام، وإن شـاء الله أكملهـا فـي الخارج في “هوليود” حتى نطـوّر المجال الحسيني أكثر وأكثر.

• أنت المؤسس الأول لإذاعة الموالي التي أخذت تنتشر في جميع أصقاع العالم، والتي كوّنت جمهوراً محباً وشغوفاً لسماعها، فأين اختفت؟
إذاعة الموالي هي روحي، وقد قمنا بجهد كبير حتى نوصل صوت أهل البيت عليهم السلام عن طريقها إلى العالم كله.
فكرة إذاعة الموالي كانت فريدة من نوعها، ولم أنسى إخواني و”ستاف” العمل الذين وقفوا وساعدوني بإنشائها.
إذاعة الموالي لم تختفي، وأنا أوعدكم إنها سترجع كما كانت قبل، بل أقوى إن شاء الله.

• حدثنا عن المؤسسة الإعلاميّة “لبيك”.
مؤسسة لبيك الإعلامية؛ هي مؤسسة إنتاج فني حُسيني تقوم بعمل بعض الأعمال الحسينية من ناحية الفيديو كليب، أو بعض التصاميم الحسينية، أو تغطية المجالس الحسينية، و مستمرة إن شاء الله.

• هل من كلمة أخيرة توجهها للشباب الموالي؟
أي شخص لديه موهبة لا يضيعها، بل ليُخرجها. فإنْ أي شي نقدمه لأهل البيت هو قليل في حقهم وقليل جداً، لا نصل لذرة مما قدموه لنا.
ولمن أراد أي خدمة في المجال الإعلامي فليراسلني على الإنستغرام: H_Bahman1