18‏/09‏/2016

«نور آل محمد» تدخل عامها الثاني

الكاتب: رئاسة التحرير
الناشر: مجلة نور آل محمد الصادرة عن هيئة اليد العليا في الكويت، العدد الرابع والعشرون، ١٤٣٥ هـ

أما بعد اكمال سنتين ودخلنا في الثالثة، لابد من كشف اللثام عن سر والبوح عما كان مخفياً طوال سنوات، نبـدأ بالكـلام عن بداية «اليد العليا» حيث أنّ الأعداء في حالة تربص لأعاجيبها، والمؤيدون في حالة استغراب لكيفيتها رغم دنو كمها!
البداية كانت كبداية أي تيار يولد ويريد البزوغ ليكسي العالم بفكره، لكن الاختلاف بين تيار وآخر هو الاستمرار وعدمه، ومدى قدرته على تجاوز العقبات التي تُبنى له بإعتباره -دخيل-. 
وإننا كعالمين في هيئة اليد العليا إذ ننبهر منها خصوصاً بعدما دخلنـا في حلبـة المواجهـة والصـراع، فعمـدنا إلـى مقارنـة وضعنا في بداية التأسيس وبعد، فرأينا أننا كنا نفتقر الافتقار الكلي بل لعلها هي حالة العدم للأسلحة التي سنواجـه بهـا المعارضون واجتياز تلك العقبات أو على أقل تقدير لذخائر لابد منها للإنطلاق كالمـال والظهـر والكـم! فلـم نمـلك سـوى المعنويات كالعلم والحلم والشجاعة.
فبفضل بقية الله الأعظم عليه السلام، وُفقنا لأن نتجاوز كل هذه العقبات، ونستمر بل ونثبت جدارتنـا وبكـل قـوة فـي فترة وجيزة! 

نور آل محمد وتحدي المغرضين:
كان حُلم أن تكون لنا وسيلة إعلامية ولو كانت بسيطة نعبر فيها عن الفكر والمنهاج الذي نتبناه، فجـاءت هـذه النشـرة البسيطة ذات الورق البهيض، الغالية في المتن والمحتوى لهيئة بسيطة لايتعدى عدد العاملين فيهـا الثمانيـة أشخـاص! ولا تملك أي مدخر مالي أو جهة تمولها وتدعمها، والأعجب أنها تصدر شهرياً بإنتظام، وتطبـع آلاف النسـخ منهـا مجـاناً دون أخذ أي رسوم عليها، فكانت بداية انطلاقٍ لثورة إعلامية تطلب بثأر آل محمد عليهم السلام أمام حكومات ومؤمسسات بل ودول ضخمة تعادي ما نتبناه.
آمنا في بداية انطلاقنا أنّ لامستحيل مع الله، وبعد هذه التجربة ازددنا ايماناً حتى أنّ إدارة الهيئة قررت بإنطـلاق مجلـة مصحابة لنشرة نور آل محمد عليهم السلام وهي مجلة «إلى النور» المجلة التي تنقل حياة المستبصرين لدين آل محمـد عليهم السلام، والطموح القادم المجلة الثقافية الشاملة; التي ستكون منافسـة لكـل المجـلات التـي تدعـي الثقافـة علـى الصعيد العربي المنزوعة منها ثقافة آل محمد عليهم السلام; لنثبت للعالم أن الثقافة كل الثقافة هـم محمـد وآل محمـد عليهم السلام.
 
لا يحدنا حدُ فالطموح أكبر:
فليس هذا كمال حلمنا.. حاشا، وكـلا أن نتباهـى أمـام بقيـة الله الأعظـم بهـذا ونكتفـي، فالمسيـرة حافلـة ان شاء الله، والطموح بمجلة، وإذاعة، وقناة فضائية وغيرها من الوسائل التي نرجوا فيها إيصال صوت أهل البيت عليهم السلام.
 
هتاف ونداء.. لكن لاحياة لمن تنادي:
وإننا من هنا إذ نناشد أصحاب الأقلام الغيـارى على آل محمد عليهـم السـلام، للهـب والدفـاع عـن مظلوميتهـم بكتابـة المقالات وارسالها لنا لنشرها في هذه النشرة، فلعل مقالاً يشيعُ عالماً كما صار مع الشيخ العياشي عليه الرحمة والرضوان!