18‏/09‏/2016

لقَطات خلف الكواليس.. لسيدهم عمر أُستاذ الأباليس!

الكاتب: عادل الموسوي
الناشر: مجلة نور آل محمد الصادرة عن هيئة اليد العليا في الكويت، العدد الثالث والثلاثون، ١٤٣٦ هـ

يصعبُ على الذين تغذوا من نعومةِ أظفارهم لبن عشق عمر بن الخطاب أن يصدقوا ما سنطرحهُ في الوهلةِ الأولى؛ ذلك لأنَّ عقولهم اعتادت على سماع -الفضائل المزعومة- لذلك الرجل الأشوس البطل الرجل المغوار -كما حسبوه-.
كيف وهو الذي أعلن عن هجرتهِ وجهر بها مكشوفاً في النهار، بينما هاجر النبي صلى الله عليه وآله والمسلمين معه سراً خائفين!
هكذا يقولون.. وكأنهم يستدلون على رجولتهِ وفحولته، ولكن قبل طرح الاستدلال الذي توصلنا من خلاله لنتيجة الفحوصات التي أجريتها عليه، وعرفت أنَّ في رجولتهِ خللاً، خلاف ما يُدعى!
أقول: ليس ذلك أمراً عجيباً.. فأمثاله ”ينسون الي خلقهم، وما ينسون إلي خرقهم“! فهو المُدلل الذي اعتادوا عليهِ، فلعلَّ لذلك لم يتعرضوا عليه المشركين.. ليستمتع معهم ويستمتعوا به.. ويُغذي شهوة دُبره; فالطريقُ كان طويلاً! -وفرض المحال ليس بمحال-!
أ- شهادةُ امرءٍ على نفسهِ تُقبل:
جاء في طبقات ابن سعد الذي روى عن عمر قوله: «ما بقيَ فيَّ شيء من أمر الجاهلية إلا أني لست أبالي إلى أيّ الناس نكحت، وأيّهم أنكحت»! (راجع الطبقات الكبرى، ج3، ص289).
ب- داءٌ لا يهدأ إلا بمني الرجال!!
قال السيّد نعمة الله الجزائري -رضوان الله عليه- وهو من علمائنا: «إنّ عمر بن الخطاب كان مُصاباً بداء في دُبُرِهِ لا يهدأُ إلا بماءِ الرجال»! (الأنوار النعمانية، 1/63).
وقال ابن الأثير وهو من كبار علمائهم: «زعمت الروافض أن سيِّدنا عمر كان مخنَّثاً. كذبوا، ولكن كان به داء دواؤه ماء الرجال».
ج- صدقوا الصادقون عليهم السلام:
- عن مولانا الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) أنه قال: «إنّ لنا حقا ابتزّه منا معادن الأُبَن». (شجرة طوبى للشيخ محمد مهدي الحائري، ج1، ص69).
والأُبن – لغةً – جمع المأبون، وهو الذي يشتهي أن يأتيه الرجال لعيب فيه، كأن تكون في دبرة دودة لا تهدأ إلا بماء الرجال. (أنظر حاشية رد المحتار لابن عابدين وهو من علمائهم ج4 ص241).
قال جلال الدين السيوطي في حواشي القاموس عند تصحيح لغة الأُبْنَة: «وكانت في جماعة في الجاهلية، أحدهم سيّدنا عمر».  
وكذلك كان من دعاء الإمام الحسن العسكري عليه السلام كما رواه ابن طاووس: «اللهم وقد شملنا زيغ الفتن، واستولت علينا غشوة الحيرة، وقارعنا الذل والصغار، وحكم علينا غير المأمونين في دينك، وابتزّ أمورنا معادن الأُبَن، ممن عطّل حكمك، وسعى في إتلاف عبادك، وإفساد بلادك». (مهج الدعوات، ص67).
د- نتائج:
لعلَّ لهذا السبب حرّم متعة النساء، لأنّه وَدَّ أن يُفسد المجتمع، وهذهِ سجيّةٌ في المرضى النفسيين، (فإنّ الزانيةُ ودَّت أن تكن جميع النساء زانيات)، والمَلوطُ به ودّ أن يكون جميع الناس مُخنثين!
فهنيئاً لكم -يا بكرية- هذا الخليفة اللوطي المخنث المنكوح المعفوج الشاذ جنسياً!
ويا كثر أمثالهِ من أبناءه الذين قد مرّوا على التاريخ، قال الإمام علي عليه السلام: «لا يحبنا مخنث، ولا ديوث، ولا ولد زنا، ولا من حملت به أمه في حيضها»!
وكثيرون الذين رأيناهم نسبوا أنفسهم لإمارة المؤمنين، كذلك الحال ينطبق عليهم، حيث في رواية أن رجلاً جاء إلى الإمام الصادق عليه السلام وسلّم عليه قائلاً: «السلام عليك يا أمير المؤمنين».. قام الإمام على رجليه مغضبا ونهر الرجل قائلاً: «مه! هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين عليه السلام، الله سمّاه به، ولم يُسمَّ به أحد غيرُه إلا كان منكوحا»! (تفسير العياشي، ج1، ص276).