10‏/03‏/2017

تقرير: كلمة الشيخ محمد الميل بمناسبة حلول الموسم الثالث لحلمة ابن النبوّة

بسم الله الرحمن الرحيم

نعيش في هذه الأيام ذكرى وفاة أول فدائي لزعيم الحُرية والإباء وسيد الشهداء والمضحّين الحسين بن علي عليهما السلام، في مثل هذه الأيام ذكرى وفاة من نال نصيبًا من قلب النبي صلى الله عليه وآله حيث بَكاه، وأعلن الحداد حُزنًا عليه، ومشى خلف جنازته حافيا، إننا في ذكرى من حضي بكرامات بيّنت علو شأنه ومقامه.. إنه ابن النبوّة إبراهيم صلى الله عليهما وآلهما.
من هنا، وفي السنة الثالثة على التوالي، نُجدد الدعوة لجميع الموالين الذين يجدون للنبي مودةً في قلوبهم، ندعوهم إلى أن يُحييوا ذكراه، وينشروا أمره.
إنها دعوة لمن يُريد أن يكون مِمَن تشمله بشائر أهل البيت عليهم الصلاة والسلام التي خصّت من يُقيم أمرهم، ويُبدد المظالم الواقعة عليهم، فإن الله اطلع على الأرض فاختار لهم منها شيعة ينصرونهم ويبذلون أنفسهم وأموالهم عليهم، ويحزنون لحزنهم ويفرحون لفرحهم، أولئك منهم وإليهم! هكذا إن أردت أن تكون (منهم).. هكذا إن أردت أن تكون كسلمان (سلمان مِنا أهل البيت).
جدير بنا أن نؤرّخ ما سطّرتموه من إحياء حقيقي ونوعي لذكرى السيد إبراهيم ابن النبوة صلى الله عليهما وآلهما حين أطلقنا الحملة الأولى واليتيمة قبل سنتين، إنكم بفضل الله ساهمتم بإحداث زخم إعلامي التفت من خلاله العالم إلى مظلومية هذا السيد، فانكشفت المؤامرة التي حاكتها عائشة الحميراء عليها اللعنة، والسقيفة المشؤومة للنيل من النبي وأهل بيته والكريمات من زوجاته.
كما أخص بالشكر العاملين في هيئة اليد العليا على صاحبها السلام، الذين عملوا ليلًا ونهارا لإنجاح هذه الحملة، فلهم الشرف إن شاء الله يوم القيامة، إذ أنهم نجحوا بهذا المشروع المبارك.
نبتهل إلى الله أن يمنّ علينا بتسديده، وظَفْرٍ مؤزّر لنُصرة الطيّبين عليهم السلام.
 اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ مَنْ حَباهُ اللهُ بِالْكَرامَة،  اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ خَيْرِ الْوَرى ورحمة الله بركاته.